الأحد، 31 مارس، 2013

مؤتمر حزب المصريين الاحرار لمناقشة قانون اصدار الصكوك


الاقتصاديون المصريون و مخاطر الصكوك على الاقتصاد الوطنى

حضرت اليوم الموافق 31 مارس 2013 مؤتمر حزب المصريين الاحرار و كان موضوعه هو العنوان السابق والذى عقد فى مركزاعداد القادة لادارة الاعمال بالعجوزة-القاهرة.
اجندة المؤتمر:
*الاستقبال و التسجيل
*كلمة ترحيب من د.أحمد سعيد
رئيس حزب المصريين الاحرار
*حوار مفتوح حول الصكوك
يدير اللقاء الكاتب الصحفى و الاعلامى
أ.حازم شريف
*البيان الختامى حول قانون الصكوك
*أسئلة وأجوبة
المتحدثون
د.دينا خياط
رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب المصريين الاحرار
رئيس مجلس إدارة شركة مادار كابيتال
د.شرين القاضى
الخبير و رئيس مجلس إدارة شركة برايم
عضو فى التيار الشعبى
د.عبد الخالق فاروق
الخبير فى الشئون الاقتصادية
د.علاء الشاذلى
أستاذ الاقتصاد و العلوم السياسية
ألاستاذ/مصباح قطب
مساعد رئيس تحرير المصر اليوم و رئيس القسم الاقتصادى
البيان الختامى
الصكوك هى أحد أدوات التمويل التى يمكن استخدامها بجانب الادوات الاخرى ولكن لطبيعة الصكوك من حيث احتوائها على حق ملكية فإن القانون الذى تم اصداره من خلال مجلس الشورى بشكله الحالى يحمل بين طياته ثغرات كثثيرة تجعلنا نرفضها للاسباب التالية:
1-الصكوك تمثل حصصا شائعة فى ملكية الاصل موضوع الاصدار ولم يحدد القانون كيفية معالجة التعثر فى سداد قيمة الصك عند استحقاقه وترك موجوداتها ذلك لنشرة الاصدار
2-لايوجد نص واضح يحظر اصدار صكوك على مشروعات لادارة الاصول السيادية للدولة مثل قناة السويس و الاصول التاريخية
3-أن الانسب لتمويل تطوير المشاريع الكبرى هى سندات الايرادفهى نوع من السندات الاجلة المضمونة بايرادات المشروع و ليس بأصوله بينما ملكية المشروع وادارته تظل دائما فى يد الحكمومة المصرية.
4-القانون لا يزال يتضمن عبارة"إصدار صكوك وقف لمدة غير محددة"مما يمثل ملكية صريحة.
5-المادة 18 لم تشترط فى من يتم اختياره لعضوية الهيئة الشرعية المركزية لاصدارات الصكوك أن يكون مصريا.
ملاحظة هامة:
للامانة العلمية أود أن أذكر أن أصدار الصكوك كاداة لتمويل المشروعات لدينا فريقين الاول مؤيد و الثانى معارض كذلك أن الصكوك موضوع بحره واسع - أمريكا والعديد من الدول الغربية و العربية استخدمت هذه الاداة - يحتاج الى متخصص فيه حيث كان اصدار الصكوك هو السبب الرئيسى فى النمو السريع للدخل القومى لدولة مالزيا و بالمناسبة هى أول الدول التى أستخدمت هذه الاداه لتمويل المشروعات الحكومية ومن ثم زيادة الانفاق الحكومى الامر الذى يؤدى الى انعاش الاقتصاد الوطنى – باقى لنا أن نعرض وجهة نظر الفريق المؤيد لاصدار الصكوك.
و الى لقاء جديد باذن الواحد المجيد
مصطفى فؤاد


http://www.visualcv.com/mfouadeyad


الأربعاء، 27 مارس، 2013

فرص تصديرية للسلع المصرية







Cyprus and the Euro zone

The Cyprus bail-out

THE second deal to bail out Cyprus was much better than the first. For one thing, there was actually a deal: with the €10 billion ($13 billion) loan the prospect of the euro zone’s first exit has receded. An agreement among euro-zone finance ministers to wind up Laiki Bank, Cyprus’s second-biggest bank, and restructure Bank of Cyprus, the largest lender on the island, undid the worst elements of the initial botched agreement. Savers with accounts below the €100,000 deposit-guarantee threshold will be spared.


 Losses will hit creditors of weak banks in line with the normal hierarchy: shareholders and junior bondholders first, followed by senior bondholders and uninsured depositors (see article).
About time, many—especially the German voters who, it seems, figured large in the minds of the plan’s architects—will say. For far too long during this crisis banks on Europe’s periphery have got into trouble and been bailed out by northern European taxpayers. Jeroen Dijsselbloem, the Dutchman who heads the Eurogroup of finance ministers, made it clear on March 25th that the Cypriot deal represented a template: if banks fail, creditors can expect to pay the whole bill. The principle of moral hazard has supposedly been re-established.
But at what cost? The fact that, within hours, Mr Dijsselbloem was back to calling Cyprus a one-off is a clue. His earlier comments had prompted a slide in the markets, as investors deduced that the deal had weakened the euro zone as a whole in three ways that German voters may come to rue.

First, Cyprus itself looks crushed (see article). The collapse of its oversized, Russian-flavoured banking sector will cause a catastrophic economic slide—one which may need more cash.

Second, the deal allows Cyprus to use capital controls to stop deposits fleeing the banks when they reopen (on March 28th, with luck). The single currency is now not so single: a euro in a Cypriot account is not worth the same as a euro in Greece or Belgium. The euro zone says these controls are temporary, but Iceland’s are still in place over four years after they were imposed. A precedent for restricting the movement of euros is one that investors and depositors will not soon forget.

Third, the decision to punish large depositors will also weaken the euro zone. Whatever the justice of saving Russian money-launderers, the best way to protect European taxpayers from the cost of cleaning up banks is to give all short-term creditors reason to stay put. Hitting them will discourage them from putting money into weak banks in peripheral economies, and make it even harder to keep sick banks alive in crises. When a run starts it is rational for others, even insured depositors, to join. The euro area has €8 trillion of deposits and only €4.5 trillion of annual government revenues: governments could not guarantee all the deposits even if they wanted to.
Source : The Economist

قالوا عن الحروب الاقتصادية (2)


قالوا عن الحروب الاقتصادية..!
 
* إن تطور أسواق المال ما عادت له علاقة بتطور الاقتصاد الحقيقى أى الاقتصاد الانتاجى ففى سابق الزمن كانت أسواق المال تزود الصناعة بما تحتاج اليه من قروض أما فى اليوم الحاضر فإنها تهيمن على الاقتصاد العالمى وتجبر المشاريع على تنفيذ التغيرات التى تفرضها عليها.
أولريش شيفر
محرر اقتصادى لدى مجلة دير شبيغل الآلمانية

* إن الحاجة الماسة إلى إصلاح النظام المالى ذهبت فى هذه المرة إيضا مع الريح فالحكومات و المؤسسات الدولية لم تبذل أى جهد لتغيير القواعد الاساسية بنحو جوهرى من هنا فإن ثمة احتمالا كبيرا لآن نشهد فى المستقبل أزمات أخرى.
                                           باول كروغمان

الاقتصادى الحائز على جائز نوبل 1999







الثلاثاء، 26 مارس، 2013

قالوا عن الحروب الاقتصادية (1)


قالوا عن الحروب الاقتصادية..!
 " لقد بذلنا على مدى ثلاثين أو أربعين عاما قصارى جهدنا لتمكين بلداننا من إحراز التقدم و الان يأتى إلينا أحدهم مختالا متغطرسا و معه بضعة مليارات من الدولارات ليهدم فى غضون أسبوعين كل ما أنجزنا فجورج سورس ومن كان على شاكلته من المضاربين المستهترين يتسببون فى انهيار هذا الاقتصاد أو ذلك بالكامل حيث يمتلكون المال الوفير و لكن ليس لديهم ذرة من ضمير "


رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد
يوليو 1997
  

الاثنين، 25 مارس، 2013

الاتحاد الاوروبى و صندوق النقد الدولي و تعمد اذلال مصر..!!

أحدث خبر :-

 الاتحاد الاوروبى و صندوق النقد الدولي يستمتعان فى 

اذلال مصر

 و وضعها تحت خطر 

الافلاس بسبب طلب مصر قرض قيمته 4.8 مليار دولار

و عدم اجرائها اصلاحات خطيرة 

- فى الوقت الحالى - فى 

السياسات النقدية و المالية للاقتصاد المصرى .



بينما فى المقابل..

 تجرى هناك فى جزيرة قبرص بتقدم واضح و سرعة مذهلة

 المفاوضات 

 مع مسؤولي الاتحاد الاوروبي 

وصندوق النقد الدولي لضمان الحصول على صفقة انقاذ 

جزيرة قبرص


 (مساحتها 9251 كم  مربع

 عدد السكان فى 2010 بلغ 870 ألف نسمة فقط ) 

بقيمة 10 مليارات يورو (13 مليار دولار )

و الجدير بالذكر  أن قبرص بها العديد من شركات الفوركس 

و التى تسمى

شركات اقتصاد الكازينو 

فقط نرجوا المقارنة بين حال قبرص و حال مصر

حتى يتبين 

لنا بوضوح مدى حفظ الغرب 

على عهده القديم و هو الاستعمار بكافة أنواعه

( السياسى - الاقتصادى - الفكرى - الثقافى )


المصدر :